قصة الدمية انبيل



انابيل الحقيقية !!! هل هي قصة حقيقية 






من اغرب الأمور أن تقابلك دمية مسكونة بالأشباح والعفاريت ، تتحرك ليلا عند نومك ، وتتجول من تلقاء نفسها بالشقة هنا وهناك تمرح وتضحك بدون رقيب وأنت نائم أو في العمل ، وربما تؤذي من يزورك إن لم يعجبها ، من اصدقائك وأقاربك ، إن شعروا تجاهها بالكراهية والغضب ، فهي تشعر بهم ولن ترحمهم ، نعم لا تتعجبون فهي 




احساس تشعر وتحس بمن يكرهها ويريد بها شرا ، بامكانها أذيتك بكل سهولة ولكنها لن تفعل ، إلا إن تحديتها أنت وطلبت منها ذلك مباشرة ، وقتها ستؤذيك بلا تردد ، اليوم أقدم لكم قصة الدمية أنابيل الحقيقية ، أشهر دمية مسكونة في العالم ، وتحولت للعديد من الأفلام والأعمال السنيمائية حتى جعلت الجميع يخشى الدمى ، إنها الدمية أنابيل 




دخلت السيدة ماري لمحل لبيع الأشياء القديمة في ذلك اليوم من عام 1970, تبحث عن هدية جميلة ومميزة إلى ابنتها “دونا” ، كانت دونا فتاة جميلة ومرحة تدرس التمريض , وهنا شاهدتها ماري تنادي عليها ، جميلة هي وجذابة فوق أحد رفوف المتجر ، دمية جميلة جدا رغم إنها قديمة ومستعملة ، لم تتردد ماري ثانية واحدة  وقدمتها إلى دونا بمناسبة عيد ميلادها .








 الفتاة فرحت كثيرا بالدمية ، وقامت بأخذها معها إلى شقتها الخاصة ، وكانت دونا

 تسكن مع زميلتها انجي في شقة صغيرة ، وضعت دونا الدمية بسعادة بجوار سرير نومها ، لاحظت الفتاة أن الدمية تتحرك ليلا من تلقاء نفسها ، كانت حركاتها بسيطة جدا تكاد تلمحها العين , فتغير موضع الرأس مثلا أو اليد أو القدم , لم تهتم الفتاة كثيرا بالأمر




 واعتقدت إنه الوهم ، اذن الأمر سوء مع مرور الوقت وتطور فكانت دونا تخرج وتترك الدمية جالسة في مكانها بجوار الفراش ، فتعود ليلا لتجدها فوق السرير , أو على الأرض ، كانت تسأل صديقتها بالسكن أنجي فهل هي من تحرك الدمية .لكن أنجي كانت تنكر ذلك تماما ، اذن الامر سوء ولم يتوقف عند هذا الحد ، فبعد فترة  


زمنيه كانت الدمية تسير بمفردها ، فتعود دونا للشقة لتجد الدمية في غرفة أخرى ، فكانت تتركها في حجرتها في الصباح ، ثم تعود في المساء فتجدها في غرفة اخرى أو فوق سرير انجي في الغرفة المجاورة ، والغريب هو ظهور قصاصات ورقية صغيرة في أنحاء متفرقة من الغرفة ، مكتوب فيها كلمة واحدة ” انقذونا “.






الكتابة بخط طفل صغير على ورق غريب الفتاتان لم تكن تستعملانه من الاساس ، وفي ذلك اليوم عادت دونا ، منهكة من الخارج فوجدت الدمية تتمدد فوق السرير وعلى يدها بقعة صغيرة من الدم , وكان الدم من جسد الدمية نفسها ، كانت تنذف دماء حمراء ، أخذت الفتيات ترتجفن رعبا وفزعا ، و قررت الفتاتان بأنه لابد من طلب المساعدة اتصلا وطلبتا مساعدة من روحانية  . 




استمعت الوسيطة الروحانية لقصة الفتاتين ، واخبرتهم بأنه لابد من عمل جلسة لتحضير الأرواح , لمعرفة من يسكن الدمية وماذا يريد منهما ، واقاموا الجلسة وقالت الوسيطة أن الشقة مسكونة بروح طفلة صغيرة تدعى (انابيل هيجنز) عاشت من زمن ، وماتت مقتولة ودفنت اسفل البناية التي فوقها الشقة ، وقالت الوسيطة أن روح الطفلة وحيدة وتفتقد الحب والحنان , ولقد تعلقت بدونا وانجي واحبتهما ، وتود البقاء معهما ، وافقت الفتيات على بقاء الروح معهما في الشقة وكان للفتاتين صديق اسمه لو , كان لو يكره الدمية منذ أن رآها ولا يرتاح لها ، ونصح الفتاتين بأن يتخلصا منها , لكنهما لم تهتما بكلامه .




وفي احد الأيام ، جاء الصديق لو ، وقضى ليلته مع الفتاتان نائما فوق أريكة الصالة ، وفي وقت متأخر أستيقظ لو فجأة , في الظلام والصمت ، أحس الشاب بأن هناك شخص ما قريب منه , حاول ان يرى من هناك ، لكنه لم يستطع تحريك جسده , كأنما أصيب بالشلل ، حاول الصراخ لكنه لم يستطع اخراج الصرخات من فمه ،حاول الاتفاف لرؤية أي شيء ، لكنه لم يستطع رؤية أحد ، وهنا نظر إلى الأسفل ، وكانت المفاجأة القاتلة وكاد قلبه أن يتوقف تماما ، كانت الدمية انابيل ، تجلس عند قدمه وتنظر إليه بحقد وحقد كبير , ثم بدأت تزحف فوق جسده حتى وصلت إلى عنقه ، وبدأت تخنقه حتى غاب عن الوعي من شدة فزعه ، و في الصباح ، أخبر الفتاتين عما حدث .





لم تصدقاه الفتاتان ، و قال بأنه يشعر بأن الدمية تكرهه لأنه ، طلب منهما التخلص منها ، سخرتا منه بشدة وقالت بأنه مجرد كابوس ، وعند الظهيرة كان لو يجلس مع انجي يشاهدان بعض الخرائط لأنهما كانا سيقومان بجولة على الأقدام في المدينة .، وهنا سمعا صوت عالي من حجرة دونا ، وكانت فارغة ، فلقد غادرت دونا منذ الصباح , فقام لو لتفقد الحجرة وكانت الحجرة خالية , شعر بأن هناك شخص ما يقف خلفه , فأدار وجهه بسرعة , لم يكن هناك أحد باستثناء الدمية انابيل 




التي كانت تجلس فوق المنضدة .فعاد لتفقد النوافذ , وراوده الإحساس مرة أخرى بأنه مراقب , لكن قبل أن يلتفت هذه المرة أحس بيد خفية تمسك به من الخلف وتسقطه أرضا بقوة ، صرخ بفزع ، فاسرعت انجي إلى الحجرة ، وهنا شاهدت لو ملقيا على الأرض , لم يكن هناك أحد سواه في الحجرة , وعلى قميصه بقعة دم قام من فوق الأرض وخلع قميصه , وكانت هناك سبعة جروح على صدره , كأنها خربشة أظافر , وكانت تؤلم بشدة ، والعجيب هو أن تلك الجروح ، اختفت خلال ساعات قليلة .



بعد ما اصيب لو بدأت الفتيات تشك في كلام الوسيطة الروحية , لم تعد تصدق بأن روح طفلة بريئة يمكن أن تفعل أمور شريرة كهذه , فذهبت إلى الكنيسة وشرحت للأب هوغان قضيتها بالتفصيل , فشاركها القس شكوكها ، وأتصل برجل دين أعلى منه مرتبة هو الأب كوك , والذي أتصل بصديقه إد وارن وهو يعرف في تلك الأمور وطلب منه تحري في القضية .بعد عدة أيام زار الزوجان وارن ، شقة دونا وأنجي وأستمعا لقصتهما , وعرفا الحقيقية فالدمية لم تكن مسكونة بروح طفلة صغيرة كما قالت الوسيطة , لكن هناك شيطان يسكنها , جني من الشياطين يسيطر على الدمية , ويسكنها كوسيلة للوصول إلى غايته , وكانت غايته جسد بشري يتلبسه ، وقد أصبح قويا وقريبا جدا من غايته وهو جسد اي فتاة منهما ، فلو تأخرت الفتاتان قليلا بطلب المساعدة من الزوجان وارن لكان قد تلبس بجسد إحداهما أو قام بإيذاء وقتل جميع من في الشقة .




قاما الزوجان بإجراء طقوس لطرد الشياطين من الدمية ، بمساعدة الأب كوك ، أخذا بعدها الدمية إلى منزلهما ، فلم تعد تشعر الفتيات بالراحة لوجود الدمية بالمنزل ، وكان الزوجان يقيمان متحف للأشياء الغريبة والمسكونة بقبو المنزل وخلال عودتها للمنزل حدثت أمور مرعبة جدا ، وتعطلت السيارة وكادت أن تصطدم بالأشجار , وتنقلب حدث الكثير من الامور المرعبة والخارقة للطبيعة ، بدأت الدمية تتحرك من جديد ، فكانوا يضعونها في غرفة المكتب ليجدونها فوق السرير في غرفة النوم ، وأصبحت الدمية أكثر عنفا .



وفي أحد الأيام زار الزوجين ، قس شاب وأخبراه بقصة الدمية فصرخ القس في وجه الدمية قائلا : انت لا تستطيعين إيذاء احد ، وبعدها رمى الدمية بغضب شديد على الأرض ، وهنا نظر إليه إد بقلق وخوف قائلا :



ما كان ينبغي لك أن تفعل هذا أيها القس ، وبعد عدة ساعات تلقى الزوجان اتصالا هاتفيا ، يخبرهما ، بأن القس تعرض لحادث خطير جدا وكاد يموت ، بعد مغادرته للمنزل ، حيث تعطلت فرامل سيارته مرة واحدة ، وأصطدم بشجرة على جانب الطريق , لكنه نجا من الموت بأعجوبة شديدة .وفي يوم أخر وحادثة أخرى غريبة من نوعها ، أتى شاب مع صديقته ليلا لرؤية متحف الزوجين في القبو , فقام إد بمرافقتهما وقص عليهما قصة الدمية انابيل , فأخذ الشاب يضحك ويسخر من الدمية قائلا : هل باستطاعتك إيذاء الناس حقا فأنا أتحداكِ أن تؤذيني أيتها القبيحة , وهنا نظر إد إلى الشاب بانزعاج شديد وخوف ، وطلب منه المغادرة ولا يعود من جديد فما كان ينبغي له أن يقول هذا الكلام ، وبعد أيام من تلك الحادثة علم الزوجان أد ، بأن الشاب تعرض لحادث بشع بعد مغادرته المتحف مباشرة .




اصطدمت دراجته بشجرة في الطريق ، فمات على الفور ونجت الفتاة باعجوبة .، بعد تلك الحادثة الغريبة , قرر الزوجان أد منع الدمية من إيذاء المزيد من الناس والبشر , فقام الزوجين بوضعها داخل صندوق زجاجي مخصص ومحصن بالتعويذات والتمائم الدينية الكثيرة ، حتى لا تستطيع إيذاء احد وهي ما تزال معروضة في متحفهما إلى اليوم بقبو المنزل ، ولكن الغريب لماذا ظل الشيطان يسكن تلك الدمية المخيفة حتى اليوم ، فلماذا لم يسكن جسد أحد ولماذا ظل متعلق بيها رغم إنها جماد ، بينما كانت الفرصة سانحة أمامه للإستيلاء على جسد أي شخص والعيش بداخله كوعاء ، فإلى اليوم ستظل قصة الدمية أنابيل محيرة للجميع ولا احد يعرف السبب رغم الكثير من الأفلام التي تحكي القصة ، ولكننا نتسائل عن السبب الحقيقي وراء التصاق الجنى بتلك الدمية ......النهاية 

















إرسال تعليق

0 تعليقات