فستان_ابيض الجزء 1








فستان_ابيض الجزء 1








فستان_ابيض الجزء 1






تدور هذا القصة عن المشاكل التي تدور بين الأب والأبناء
وخاصة مع الابن تيفون الذي كان يعاني من تعصب الأب وكانت ام تيفون تحب تيفون ولا تستطيع التحدث عن هذا الأمر خوفا من ان يسمع ابو تيفون
...........................................



في احد الايام قرر تيفون مغادرة المنزل وخوفا من أن يعترضة ابوه قرر المغادرة في الليل تقريبا 2 ونص
ذهب تيفون إلى قرية في إحدى المدن الكبيرة في العاصمة باريس
ومن هناگ بدأت معانات تيفون كان يمتلك من المال القليل فقرر أن يستأجر في احد الفنادق الذي يكون فيها السعر رخيص حتى يتمكن من إيجاد عمل ويبدأ حياة جديدة بعيدة عن المشاكل وتعصب


.
كان الفندق الذي استأجر به تيفون في شارع طويل
.
بدأ تيفون كل يوم يذهب إلى الأسواق والقرى المجاورة القريبة حتى يجد العمل لقد حصل على عمل في إحدى المزارع المجاوره
.



وكان صاحب المزرعة رجل عجوز يسمى بـ العم لوس
لقد تم الأمر وقام تيفون يعمل في المزرعة......
وكانت المزرعة كبيرة وكان فيها مختلف أنواع الحيوانات الخراف و الأبقار والدجاج وأيضا المزروعات
العم لوس كان كبيرا وكان يريد أن يساعدة على هذا المزرعة
اخذ تيفون يعمل في المزرعة
أثناء العودة قال العم لوس لماذا لا تسكن في ذلك البيت يا تيفون
قال تيفون نعم يا عم هذا سيكون جيدآ وانا الان متعب جداً
قال العم اذهب الى الفندق الذي تسكن في و اجلب معك جميع ملابسك قال تيفون حسنا يا عم وتشكر من العم كثيرا
ورجع إلى الفندق اثناء دخوله الشارع سمع صوتا لا ترحل لم يلتفت
مشى قليلا أيضا سمع صوتاً لا ترحل
في المرة الثالثة التفت لم يرى شيء
وكان خائف جدا اخذ يركض مسرعاً نحو الفندق حتى أنهوا لم يتحدث مع صاحب الفندق عن أمر رحيلة عن الفندق فدخل الغرفة وقفل الباب وهو يرتجف من ذلك الصوت الذي كان يطاردة أثناء دخول الشارع
وفي منتصف الليل خرج إلى الحمام وهو لا يزال خائف وأيضا سمع صوتاً خفيفاً لا ترحل و تيفون بالرغم من شدة الخوف لكنة عرف هذا الصوت صوت فتاة وكانت من أشد الليالي رعبا في حياة تيفون
خرج من الحمام وهو يلتفت يميناً و يسارا وراح مسرعاً نحو السرير و تغطا وهوه يلف نفسه من الخوف وهو كان وحيداً
و يشعر به أنه هنآك شيئاً في الغرفة معه أخذت البطانيه تنسحب و تيفون يمسكها بقوه وجميع أجزاء جسدة ترتعش
تكرر هذا الأمر كثيرا حتى سمع صوتا أدخلني انا خائفة
هنا تجمد من الخوف فقرر رفع راسة حتى يرى ملذي يحدث رفع البطانيه ببطء شديد ولم يرى شيئاً




فنظر نحو النافذة وكان الصباح قد حل و اغتسل وذهب إلى العمل وكان يشعر بـ النعاس الشديد في أثناء العمل قال العم لوس لم تنسى شيئاً يا ابني قال تيفون لا يا عم لم أنسى شيئاً هنا قال في نفسه ربما لا يريد السكن في هذا البيت لن أتحدث معاه مره اخرى اكمل العمل ولكن كان متعب جداً ذهب إلى مكان سكنة أثناء دخول الشارع سمع نفس الصوت ارجوك لا تتركني



.ارجوك ارجوك تيفون وقع أرضا وذهب يزحف نحن الحائط لا يستطيع رفع اقدامة في هذا الوضع كان يسمع صوت أقدام تتقدم نحوه وهذا وقت الغروب اخذت الأقدام تقترب شيئا فشيئا من تيفون


رفع رأسه فوجد صاحب الفندق يقول له ملذي حدث لك يا تيفون
أخبره بكل شيء وعن هذا الصوت الذي يطاردة في الشارع وفي الغرفة
قال له لا شيء انها مجرد تخيلات يا تيفون هل تؤمن بهذا الأمر قال تيفون لا يا سيد ماريان انا لا أؤمن بهذا الشيء
أخذه إلى الغرفة




.
تيفون اخذ يفكر ماهي قصة هذا الصوت ولماذا كان السيد ماريان كأنه يخفي شيئا عني
.
اخذ تيفون يبحث في الغرفة تحت السرير و خلف الخزانة
وجد تحت السرير فستان زفاف ابيض ملطخ بالدماء
أثناء سحب الفستان كأنه شيئاً خطف أمام ناظر تيفون وأخذ يتلاعب بكل الغرفة لقد كان الرعب الحقيقي يسود داخل الغرفة
هنا تيفون يرتعش و أعاد الفستان إلى مكانة حتى ذهب هذا الشي من الغرفة..... هنا تيفون لا يستطيع أن يخرج الجو بارد وكان الثلج في كل مكان قرر أن يبقى مستيقظًا ولا ينام
أصبحت الساعة 12 و بدأت هذه الأصوات انا خائفة لا تتركني
سوف يقتلني
تيفون ينظر لا شيء يريد معرفة ملذي يحدث
حتى أنهوا قال ارجوك دعني وشاني انا متعب وأريد أن أنام
.



تيفون بين النائم والصاحي حتى سمع صوت الباب يفتح و يغلق بشكل فظيع جداً
ذهب إلى الباب الباب مغلق و مفتاح الغرفة معي اذا ملذي يحدث هنا بحق الجحيم
الليل طويل أين يذهب
.
ارجوك ارجوك تيفون وقع أرضا وذهب يزحف نحن الحائط لا يستطيع رفع اقدامة في هذا الوضع كان يسمع صوت أقدام تتقدم نحوه وهذا وقت الغروب اخذت الأقدام تقترب شيئا فشيئا من تيفون
رفع رأسه فوجد صاحب الفندق يقول له ملذي حدث لك يا تيفون
أخبره بكل شيء وعن هذا الصوت الذي يطاردة في الشارع وفي الغرفة
قال له لا شيء انها مجرد تخيلات يا تيفون هل تؤمن بهذا الأمر قال تيفون لا يا سيد ماريان انا لا أؤمن بهذا الشيء
أخذه إلى الغرفة
.



تيفون اخذ يفكر ماهي قصة هذا الصوت ولماذا كان السيد ماريان كأنه يخفي شيئا عني
.
اخذ تيفون يبحث في الغرفة تحت السرير و خلف الخزانة
وجد تحت السرير فستان زفاف ابيض ملطخ بالدماء
أثناء سحب الفستان كأنه شيئاً خطف أمام ناظر تيفون وأخذ يتلاعب بكل الغرفة لقد كان الرعب الحقيقي يسود داخل الغرفة
هنا تيفون يرتعش و أعاد الفستان إلى مكانة حتى ذهب هذا الشي من الغرفة..... هنا تيفون لا يستطيع أن يخرج الجو بارد وكان الثلج في كل مكان قرر أن يبقى مستيقظًا ولا ينام
أصبحت الساعة 12 و بدأت هذه الأصوات انا خائفة لا تتركني
سوف يقتلني
تيفون ينظر لا شيء يريد معرفة ملذي يحدث
حتى أنهوا قال ارجوك دعني وشاني انا متعب وأريد أن أنام
.
تيفون بين النائم والصاحي حتى سمع صوت الباب يفتح و يغلق بشكل فظيع جداً
ذهب إلى الباب الباب مغلق و مفتاح الغرفة معي اذا ملذي يحدث هنا بحق الجحيم
الليل طويل أين يذهب
.









إرسال تعليق

0 تعليقات