الطقاقة نوره التي أحيت حفل الجن الجزء 2









الطقاقة نوره التي أحيت حفل الجن الجزء 2

الطقاقة نوره

وفي الدور الثاني,
بدا لي كانه مهجور رائحة الأشياء القديمة كانت تملئ
المكان وأنا أتجول في ارجاء الدور الثاني وجدت باب مفتوح
قليلا فطرقت الباب حتى أدخل فإنقتح الباب لكني لم
أجد أحد ووجدت أمامي سريرقديم يملئه التراب وكانت الغرفة شبه مضلمة والجدران متهالكة لكن رغم جو الغرفة الموحش استلقيت على السرير لأني كنت أحس بتعب
شديد وسرعان ما غفوت فرأيت كابوس كالآتي.




رأيت سيدة ترتدي فستان أسود وشكلها مخيف للغاية
وكانت تركض خلفي وتصرخ فإستيقظت مفزوعا من
النوم وأنا أتنفس بصعوبة وكان باب الغرفة الذي تركته
مفتوح أغلق علي من الخارج وبعد محاولات إنفتح
من تلقاء نفسه ووجدت خلفه نفس السيدة التي ظهرت
في منامي ونفس الفستان الأسود ونفس الشكل البشع فأغمضت عيني لكي اتأكد أن ذلك وهم وبالفعل عندما
فتحت عيني لم أجدها فخرجت من الغرفة وأنا أرمق
بنظري يمينا ويسارا فوجدت طفل صغير يخرج من
إحدى الغرف وكان يركض نحوي لكنه توقف فجأة وصعد
إلى الدور الثالث فدفعني الفضول إلى أن أصعد وراءه




وفي الدور الثالث
كان مختلفا الحوائط ذات لون غامق للغاية والأرضيات محطمة وكأن أصحاب المنزل يقطنون في الدور الأول
فقط ولا يصعدون أبدا إلى الأدوار العليا وبينما أنا أبحث
عن ذلك الطفل سمعت صوت يهمس بجانب آذني وكأن أحدهم يناديني فنظرت خلفي لكن لم أرى أحد وسمعت صوت ضحكات طفل فذهبت نحو مصدر الصوت فرأيت
الطفل 
نفسه واقف أمام أحدا الغرف وعندما دنوت منه
دخل الغرفة وأنا أقترب أكثر فأكثر إلى أن وجدت نفسي
أمام الغرفة ثم أمسكت مقبض الباب ولكنه كان مقفول بإحكام طرقت الباب مرات ومرات ولكن بلا جدزو لاحياة لمن
تنادي وعندما إلتففت لأنزل إلى الطابق السفلي أحسست أحدا يمسك قدمي فسقطت على الأرض وكأن هناك من يسحبني إلى داخل الغرفة بقوة كبيرة وأنا أحاول الفرار
ولكن لا أستطيع وكان هناك صوت
يقول : غني غني أنا أحب صوتك وعزفك غني كان الصوت مخيف للغاية
فقلت وأنا مرعوبة : من انت ؟
هو يقول : غني غني
نوره : أنا خائفة
الصوت : لا تخافي لا أحد يا نوره يموت ناقص عمر
نوره: من تكون ؟
الصوت : أنا صديق صديق وفي ومخلص




العودة إلى الدور الأول
تقول نوره : تمالكت نفسي وركض نحو الدور الأول
وتوجهت تحديدا نحو غرفة تغير الملابس فوجدت
أعضاء فرقتي متجمعين حول شمس التي كانت تبكي
فسألتها : ماذا حدث
شمس : لقد تأخرتي كثيرا وبدء بعض المعازيم في
السؤال عنك فصعدت إلى الدور الثاني لكي أطمئن عليك
ولما صعدت كان كل شيء مرعب وأنا أتجول أبحث
عنك رأيت على الحائط وجوه بشرية ولكن كانت مخيفه للغاية وبعد ذلك سمعت صوت يأتي من غرفة ظننت
ذلك الصوت صوتك وعندما فتحت باب الغرفة وجدتها
فارغة وعندما أغلقت الباب وجدت شيء أرعبني رأيت شخص يظهر من العدم في أحد أركان الممر وكان ثابت
مثل الصنم وبدأت اتحرك نحو ذلك الشخص المرعب
وأنا مسلوبة الإرادة وعندما وقفت أمامه بدأ جسدي بالقشعريره والإرتعاش بشكل غريب لأن عينه كانت تلمع
مثل عيون القطط وأنا واقفه أمامه لاحول لي ولا قوة
لا أستطيع التحدث ولا الحركة وعندما أغمضت عيني
لثانية وجدت وجهه قريب للغاية من وجهي لا يفصلنا
إلا قليل وأنفاسه الكريهه الساخنه كانت تلطم وجهي
وبرغم ان تلك المسافة القريبة إلا أن ملامح وجهه لم تكن واضحه كما لوكانت مطموسه ثم بعد ذلك حدثني وقال
أريد أن أسمع صوتك وأنا بدأت بالبكاء بهستيريا فصفعني على وجهي بعدها إستطعت فك وثائقي وبدأت بالركض وعندما وصلت عند الدرج رأيت شخص ضخم الجثة
يحدثني ويقول ماذا حدث ولماذا صعدت إلى هنا؟




قلت وأنا أبكي لقد كنت أبحث عن نوره فقال بنبرة حادة
لا تصعدي إلى هنا مرة آخرى وصرخ في وجهي وأمرني بالنزول إلى الأسفل يا نوره يوجد شيء غريب في هذا
المنزل أرجوك هيا بنا نذهب من هنا
نوره : إهدئي
شمس : كيف لي أن اهدأ لا أحد رأى مثل ما رأيت
نوره : لقد رأيت ما هو أكثر من ذلك بشاعه أرجوكي
إهدئي
شمس : لن يتركونا نخرج من هنا
نوره: من هم يا شمس؟
شمس : لا أعرف هذا المكان معلون لا أستطيع الصمود
أكثر من ذلك
نوره : هذا يكفي هيا جميعا غيروا ملابسكم لكي نقدم
الفقرة الثانية لكي نخرج من هنا وبدأت الفقرة وبدأنا
نغني أغنية من التراث وعندما دقت الساعه مشيرة إلى
الثانية عشر منتصف الليل إزداد الهرج والإحتفال وحتى الناس إزدادوا بشكل مبالغ فيه وبدأ المعازيم في الغناء
معنا حتي غطى صوتهم على صوتنا نحن كفرقة عمرما
كنا نصمت لدقائق كانوا يبدأون بالتصفيق العالي لكي
نستكمل وكانوا منسجمين معنا للغاية ولكن ذلك الإندماج
كان مخيف بالنسبة لنا صوتهم العالي كان منفر والسيدات منهم كن يرقصن بهسترية مخيفه والشيئ الأكثر رعب أنهم
لما كانوا يرقصون كانت فساتينهم ترتفع إلى الأعلى
فتكشف عن أرجلهم التي تشبه أرجل الماعز ويكسوها
الشعر وبها حوافر وبدأت تدور بيني وبين الفرقة نظرات
رعب وبدأت أصوات الفرقة تنخفض من الرعب وتتلعثم
لكني طلبت منهم أن يستمروا بالغناء ولا يتوقفوا وكنا
طول تلك الفقرة ندق على الطبول فقط ولا يصدر منا
أي صوت وشمس سقطت مغشى عليها وسط تلك
الحشود فأخذناها إلى الغرفة وبدأت بتهدأتها أفاقت
وهي في حالة هستيريا





وقالت : هيا نخرج هيا نخرج أرجوكم سوف يقضون
علينا جميعا نحن موجودون وسط حشود من الجن
نوره : أنا كنت أعلم أننا وسط حشود من الجن لكن كان
علينا الصمود
وقلت لها : شمس أرجوك أنصتي لن نستطيع الفرار من
المنزل ولم يبقى كثير على آذان الفجر فإن كنت تريدين الخروج سالمة من هذا المنزل الملعون فعلينا أن نستمرحتى موعد الآذان
شمس : لن أستطيع لن استطيع
نوره : لا ترقصي ولا تغني فقط إجلسي بجواري وواجهي الموقف وأنظري إلى الأرض ولا تنظرئ إليهم
أقنعتها فوافقت وعدنا للغناء ولكن كان يملئنا الرعب وكنا
كل دقيقه ننظر إلى الساعه وكانت تلك الحشود مشغولة بالغناء والرقص والطعام كان عندهم ولائم ضخمة من
اللحوم لكن لا يوجد أرز أو أي نوع من الخبز فقط لحوم وكانوا يأكلون بنهم مخيف وهم يرقصون ورأيت واحدة
منهم كانت ترقص وتمسك شعرها وتنتزعه بقوة وترميه
على الأرض ظننت أنها باروكه أو شئ من هذا القبيل لكن
كان الشعر يسقط وهو مليء بالدم نظرت إلى الفرقة
وقلت لهم أكملوا أكملوا ولا تنظروا وبدأ بعض من تلك
الحشود يأتي بأدوات موسيقية مثل الكفوف ولكن على
شكل غريب تملئه الطلاسم والأشكال الغريبة وبدأوا بالقرع على الطبول بإيقاع مخيف منتظم وبدؤا جميعهم يرددون بصوت واحد طلسم لا أستطيع ذكره ولما بدؤا بقول
تلك الطلاسم تبدلت ملامحهم إلى شكل مرعب 



لكننا لم نكن ننظر إليهم وبدأت أعدادهم تزداد بشكل غير طبيعي
حتي ملئوا المكان من حولنا وبقينا نحن في المنتصف من حولهم وهم يشكلون من حولنا دائرة ويرقصون بطريقة
غريبة وأشكالهم تبدلت وأصبحت مرعبه للغايةثم فجأة
إرتفع آذان الفجر فتجمدوا جميعهم وإلتفتوا في نفس
الوقت نحونا وبدؤا ينظرون إلينا نظرات مخيفه وكانت أفواههم مفتوحة وبدون سابق إنذار انقطعت الكهرباء
فخرجنا الى الخارج ونحن نصيح النجدة إلى أن رآنا
أحدهم وتم إنقاذنا
ولم تكن تلك النهاية فبعد فترة قررنا الإعتزال عن الغناء
ولكن مؤخرا كلمتني شمس وقالت إنها ترى شخص وجهه يكسوه شعر وترى أشياء غريبة وبعد ذلك توفت شمس
وعند دفنها رأيت نفس الشخص الذي إستدعانا وسمعت
صوتا يردد : لا أحد يموت ناقص عمر

النهاية .....



إرسال تعليق

0 تعليقات