قصة " نهاية الشيطان






قصة " نهاية الشيطان 




-أوقات كتير أوى بسآل نفسى ليه الناس بتحب تآذى بعض طيب ليه الواحد زى مايكون بيستمتع لما يشوف التانى متعذب وحياته متلغبطه معقول قله الآيمان وصل بسببه للدرجه دى بجد حاجه تحزن أنا بس جى احكى حكايتى بكل امانه وبالتفصيل الممل واللى ماكنتش متوقع ان ممكن يحصل معايا كدا خصوصا انى ماليش فى جو الرعب والعفاريت والكلام دا ممكن حصل معايا كدا بسبب ظروف شغلى طيب وهو الواحد لقى شغل وماشتغلش طيب نعمل ايه المهم بس علشان ماطولش عليكم انا خليل 42 سنه مش مهم بقا ساكن فين متهيآلى مش هتفرق معاكو وبالمناسبه انا ماليش فى كتابات الرعب وكدا انا راجل غلبان على قدى بس الحمد لله بعرف أقرى وأكتب يعنى ماحدش يفكرنى جاهل ولامؤخذه لآ انا معايا دبلوم أد الدنيا أه اومال ايه ...معلش بقا على الرغى دا كله بصو بقا يا ولادى أنا خليل زى ما قولتلكم شغال فين انا شغال فى مشرحه أه شغلتى كانت بسيطه بستلم الجثه من المسعفين وبكتبها فى الكشف اللى معايا ده مانا بعرف أكتب بقا زى ما قولتلكم وشغلى بيبدأ من الساعه 10 الصبح وبيخلص فى نفس الوقت لكن بليل وعم محروس بيستلم منى المهم بقا حكايتى بدأت فى يوم ماطلعتلوش شمس الساعه كانت 8 بليل ايوه تقريبا كدا على ما افتكر جيه مصطفى وكريم دول المسعفين تبعنا يعنى جم ونزله من العربيه جثه لشخص زى مايكون كدا يا ولاد مات غرقان هتسآلونى عرفت ازاى هرد واقولكم انا بجرى على الجثه وبكشف الغطا الابيض علطول ماعرفش كنت بحب اشوف الزبون راجل ولا ست وبالمناسبه زبون يعنى الجثه او الميت بس انا بقول عليهم زباين لكن وش الشخص دا كان غريب اوى وماكنش المنظر اللى قدامى دا كان مآلوف بالنسبالى ولا ماعرف ايه وشه كان ازرق ومنفخ كدا والعياذ بالله المهم بقا بسآل مصطفى آسمه ايه يا مصطفى مصطفى رد يا ابنى اسمه ايه ماكنش بيرد عليا ماعرفش كان ماله ساعتها كل شويه يدعك فى ودانه أكنه مش سامع حاجه وبيكلمنى بصوت عالى اوى بيقولى انا مش سامعك يا عم خليل مش عارف مالى ودانى باظت ولا ايه قولتله خلاص يا ابنى وطى صوتك هسآل كريم يا كريم آسمه ايه برضو ماكنش بيرد عليه وعمل زى مصطفى .. العيال دى شاربين حاجه ولا ايه خلاص يا ولادى روحو انتو وأنا هتصرف طبعا ماسمعوش وانا مش فاهم هما مالهم اصلا المهم فهمتهم انهم يمشو بقا خلاص وفعلا مشيو وانا بدآت اجر الشخص ده علشان اوديه للتلاجه بتاعت الميتين وانا ماشى بيه كل قولت طيب انت اسمك ايه بقا يا سيدى انت بتكلم مين يا خليل انت اتجننت يخربيت مصطفى على كريم هكتبه بقا غير معلوم وخلاص مانت مش أول واحد أكتبه كدا يلا ربنا يرحمك بقا يا اللى ملكش اسم فتحت الدرج ودخلتو فيه وأنا ماشى حسيت بصوت كدا والعياذ بالله زى الكلب لما بيزوم كدا أنا بصراحه متعود على كدا ماستنش وماستغربتش ومشيت بصراحه المهم بقا الساعه جت عليه 10 وعم محروس انا مستنيه دلوقتى بس قولت أراجع على الكشف واروح اعد الجثث اللى جت النهارده وفعلا قفلت الراديو وطلعت لفوق ومش مطمن مش عارف ليه بس طلعت علشان اخلص وامشى علطول ايدى مسكت اوكره الباب وفتحت وفعلا دخلت بفتح النور مش بيفتح الله بقا طب وبعدين طلعت كدا كشاف الموبيل وانا باصص فى التلفون واخترت الكشاف ودوست عليا لكن لما رفعت راسى لقيت واحد فى وشى .. أيوه هو اخر واحد طلعته هنا انا فاكر شكله انا بصراحه اتسرعت أوى ورجعت لورا من الخضه دى قولت لنفسى يا عم بطل التهيؤات دى بقا مافيش حاجه فتحت الكشاف ودخلت عديت فعلا وجثث النهارده مش كتير 1- محمد سيد أحمد
2- شريف خالد المليجى
3- مؤمن سعيد
4- غير معلوم وكان هو اللى شوفته أو علشان ماكنش كداب اتهيآلى انى شوفته بس عادى بالنسبالى بشوف كتير يعنى فعلا اتأكد وراجعت على الاسامى وكله تماام وانا جيت أخرج بقا ايد زى المرزبه خبطتنى على دهرى خبطه من شدتها من غير مابالغ لسه حاسس بيها لحد وقتنا دا وودنى بدآت تسمع صوت زى صوت صفاره جاى عليها وفعلا ماحستش باى حاجه حواليه مش اغمى عليه وكدا لآ مش سامع اى حاجه حواليا ده غير الضربه طبعا انا ماتلفتش انا قفلت الباب ومشيت وبصراحه جريت وصلت لتحت لقيت عم محروس واقف بصلى وجالى بيتكلم لكنى مش سامعو بالظبط زى ما حصل بينى وبين العيال المسعفين قولتله انت بتقول ايه يا عم محروس مسك ودانه كدا وكلمنى بغضب شكلى طرشته ولا ايه مانا برضو مش سامع طبعا بيكلمنى وانا الصفاره الغبيه اللى فى ودانى دى ولا ماعرفش اسمها ايه ولا ايه الغريب فى الموضوع انا مشش عارف دا غير الضربه اللى خدتها فوق دى لوحدها كافيه انى ماتكلمش لمده سنه ولا انزل الشغل دا تانى لكن زى ما حكيت وقولت مافيش شغل للأسف المهم بس مش عايز ابعد بيكم لسكه تانيه سلمت لعم محروس الكشف وسبتو ومشيت وهو فى واقف مستغربنى ..وانا ف طريقى للبيت بالمناسبه بيتى مش بعيد عن المشرحه يادوب ناصيتين واوصل لكنى ماشى والساعه كانت فى ايدى عشره ونص لكنها ساعتها كانت ولا الساعه اتنين بليل هدوم غريب وسكوت وصمت رهيب وانا ماشى كل خطوه حاسس بخطوات ماشيه ورايا وحاسس زى مايكون نفس سخن ورايا حاسس بيه مش بيتهيآلى اللى عملته انى وقفت وبصيت ورايا مالقتش أى حاجه الله اومال فى ايه مالك يا خليل مافيش حاجه يلا امشى ماتخليش الشيطان يضحك عليك فعلا مشيت شويه لكن المرادى سمعت صوت من ورايا بيقول غير معلوم غير معلوم غير معلوم آيه دا ايه اللى انا سمعته دا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم كمل يا خليل اجمد يا عم كملت طريقى كان فى خرابه قبل بيتى وزى ما قولت ماكنش فيه حد فى الشارع خااالص و اللى زاد الطين بله انى لقيت قطه سودا واقفه كدا وكانت باصه عليه وكل ما امشى كانت بتحرك راسه نحيتى مش دا اللى شدنى فى الموضوع اللى شدنى فى القطه دى الحاجه الدهب اللى حوالين رقبتها دى كانت باينه للأعمى وظاهره اوى يعنى لتانى مره مش بيتهيآلى وديت وشى النحيه التانيه وكملت طريقى للبيت وطلعت البيت واللى نسيت أقولهلكم انى عايش لواحدى بقالى زى ماتقولو كدا يا ولادى من 13 سنه لما مراتى حبيبتى ماتت وسبتنى لواحدى وكنا مستنين عيل بس الحمد لله على كل شئ ماتت وهى حامل ودايما بحمد ربنا على كل شئ من ساعتها حلفت انى ماتجوزشى ولا افكر احب على مراتى الله يرحمه حطيت دماغى على المخده من كتر التعب واللى انا شوفته ولسه وجع الضربه اللى اخدتها وجعانى جداا انا من عادتى انى بفكر فى اللى حصل فى يومى وبسرح كدا وبفتكر ايه اللى انا عملته ويا ترى زعلت حد ولا لآ بس بالنسبه لليوم دا ماحبتش أفتكر خاالص باللى حصل فضلت أتقلب يمين شمال مش عارف أنام خالص فضلت اقرى قرءان برضو ماعرفتش انام قولت اقوم اشغل نفسى باى حاجه جايز يجيلى نوم ولا حاجه قومت وشغلت التلفزيون ومسكت الريموت عارفين حصل ايه بحركه غريبه دراعى اتشد كدا لقدام بمعنى ان زى مايكون حد مسكنى وشدنى من ايدى جامد انا قومت على حيلى وقولت بصوت عالى فى ايه انتو مين طب ردو انتو مين انا مابخفش علفكره ها وانا فى الحقيقه قلبى بيتنفض وحاسس ان هيحصل حاجه دلوقتى لكنى بسرعه شغلت قرءان فى التلفزيون وسبته وروحت انام وفعلا المعجزه حصلت فنمت لكن الحمد لله اليوم بتاعى أكتفى رعب على كدا وماحلمتش بكوابيس الحمد لله لانى كنت متوقع حاجه زى دى تحصل المهم بقا صحيت الصبح اتشطفت ولبست هدومى ونزلت وروحت على شغلى عم محروس فضل باصصلى كدا وقال خليل قولتله صباح الخير يا احلى عم محروس فى الدنيا بص باستغراب وقالى مانت بتتكلم اهو زى البغبغان وسامعنى اومال ماكنتش بترد عليه امبارح يعنى وكنت بتجعر وصوتك عالى ووحش خرمتلى ودانى قولتله وانا بضحك معلش يا عم محروس وادى راسك اهى ابوسها قالى خلاص يا ولا انا كنت قلقان عليك اوى وادانى الكشف وبصيت فيه كدا وقولتله ايه ده مافيش زباين جم ولا ايه قالى لآ يا سيدى الحمد لله ربنا يقلل من زباينك دول وبعدين يا ولا مش هتبطل تتريق على الميتين ياض مش هتحرم شكلك عايز تتلبس زى ما كنت ملبوس وانت صغير .. اللى مايعرفش عم محروس هو راجل طيب وكويس وكل حاجه انما بيحدف من بوقه دبش ايوه انا كنت ملبوس وانا صغير كنت صغير ومافهمش ايه هى حرمه المقابر كنت بقعد بالساعات فى القبور وبلف بليل واحدغ توب على الزباين أقصد على الميتين واجرى لحد ما وقعت وقومت علشان الاقى واحد طوييييل اوى ولابس اسود وعينه كانت بيضه ورجله ماكنتش زينا كدا لآ كانت زى ماتقولو كدا زى رجل المعزه بالظبط وحصل واتلبست .. يا عم محروس حرام عليك كل يوم بتفكرنى بالايام دى ليه بس قالى ماعلش يا خويا خد ماعطلكش بقا مسكته من ايده قبل مايمشى وقولتله يا عم محروس انت ماحستش بحاجه غريبه امبارح ولا بصوت غريب قالى لآ يا خفيف ماسمعتش وبعدين ماعتش اخاف وحركاتك مفقوسه مش كل مره تضحك عليا انا مش بخاف يا خليل يا أوزعه قولتله خلاص يا عم محروس اتكل على الله ...يالله بقا طيب هو بيقول ماحصلش حاجه ولا سمع حاجه وطبعا لو كنت قولتله ماكنش صدقنى وكان ضحك عليه انا عرفت هعمل ايه آستنيت كريم ومصطفى ساعه ساعتين تلاته وفعلا جم ومعاهم زبون جديد جريت عليهم وقبل ماينزلو الجثه قولتلهم انتو جبتو الجثه بتاعت امبارح دى منين رد كريم قالى انهى واحده يا عم خليل حدد ما كل يوم بنجبلك جثث قولتله آنا اقصد اخر جثه جت امبارح ايه حياتو الراجل ايه جبتو منين وبعدين كنت بكلمكو ماحدش كان بيرد عليه يعنى بصو لبعض كدا بخوف ورد مصطفى وهو بيتهته ده راجل شقته أتحرقت وهو ياعينى مانجيش ومات صح صح يا كريم قالو اايوه مات محروق ساعتها بس عرفت انهم مخبيين عليه حاله مانا مش غبى محروق ازاى ووشه كان سليم بقولكم ايه نزلو الجثه وامشى شوفو شغلكم يلا أخدت الجثه وطلعتها وانا ماشى فى الطرقه لطريقى للتلاجه بتاعت الميتين حاجه جوايا قالتلى فى حاجه هتحصل رايح وانا بقدم خطوه وبآخر التانيه ودخلت وفتحت النور والمرادى فتح معايا دخلت الجثه والحمد لله ماحصلش حاجه روحت قفلت النور بس قبل ماأمشى سمعت صوت وشوشه جسمى آتلبش ومدى دهرى للتلاجه وزى ماتقولو جسمى ثبت من كتر الخوف سمعت صوت ورايا بيقول مانت مش آول واحد آكتبك غير معلوم مانت مش آول واحد آكتبك غير معلوم ... آيه دا اعوذ بالله ايه ده آنا اللى قولت الجمله دى ايوه انا فاكر حسيت بنفس تانى ورايا بس المرادى بقا هلف وآشوف مين واللى متآكد انى هشوفو تانى واحده واحده بلف راسى وايدى على النور لفيت بصيت لقيته ف وشى أيوه ايدى وجسمى اتشلت تماما وصفه علشان تعرفو بس أولا وشه مش زى مانا شوفته عليه آول مره المرادى بقا وشه كله كان مايل للون الآحمر عينه كلها سوده كلها سوده وماعندوش الحواجب اللى عندنا دى شعرو كله كان بيقع عايز أفتح النور عايز أجرى عايز عايز عايز بس انا جسمى كله مشلول مش قادر أتحرك سمعت صوت ماكنتش متوقعه خالص سمعت أصوات أدراج الجثث بتتفتح واحد ورا التانى كدا بقا كملت لمحت من وراه خيالات جايه علينا وبيترنحو كدا عاملين زى اللى بيموتو وبيرجعو تانى فى الافلام الاجنبيه بيمطوحو نفسهم يمين وشمال وكلهم شبه بعض بنفس الطول وكل حاجه بس خلاص نهايتى حالا خايف أتحرك يحصل حاجه اللى عملته انى غمضت عينى بسرعه وفتحت النور زى ماتوقعت فتحت مالقتش حاجه لآ لقيت لقيت خطوات دم لرجل آخرها درج من آدراج التلاجه دا غير الشعر اللى لقيتو واقع قدامى انا سبت الدنيا كلها وجريت جريت على تحت ومش مصدق اللى حصل ايه دا لا اله الا الله آكيد الراجل دا ولا المخلوق دا لكنى وانا بكلم سمعت التلفون بتاعى بيرن رديت كان عم محروس قولتله والله اتصلت فى وقته تعالى ألحقنى يا عم محروس انا كنت هموت فوق انا شوفت.. قالى استنى يا ابنى فى ايه انا بكلمك علشان اقولك مش هقدر اجى يا خليل معلش قولتله يعنى ايه انا مش هقدر اقعد اليوم كله قالى ومين بس اللى قالك انك هتقعد انا هبعتلك ياسر ابنى هيقف مكانى بس النهارده علشان تعبان شويه ابقى فهمو بقا كل حاجه سلام . قفل وانا اساسا ماكنتش معاه انا مع اللى كان بيحصل قدامى انا الاول بس قبل ما اقول مش فاكر قولت كدا ولا لا انا بقعد فى أوضه قدام المشرحه المهم بقا انى وانا بكلم عم محروس عينى راحت لواحد كان ماشى قدامى بس انا شوفته زى ما شوفت الجثث فوق كان بيمشى زيهم بالظبط لدرجه وهو ماشى كان بيقع ويقوم تانى ويمشى بمنتهى الهدوء لف وبصلى ضحك ضحكه غريبه اوى وبص على المشرحه ومشى آيه بقاا اللى بيجرى دا انا ماعرفش فى ايه بالظبط من ساعت ما اخر زفت واحد امبارح جيه والدنيا كلها متلغبطه طب ما اكيد مابيتهيآليش ماعرفش الليل ليل عليه ازاى وانا قاعد ماحستش بالوقت خاالص وشويه ولقيت شاب داخل عليه قولتله انت مين يا حبيبى قالى حضرتك عم خليل قولتله ايوه انت مين قالى انا ياسر يا عمو بابا كلمك وقالك انى جى قولتله ايوه ايوه افتكرت بص بقا الكشف دا وانا بكلمه لقيت عربيه الشغل جايه نزلو الجثه وكريم قالى (على عبدالكريم يا عم خليل) ومشيو علطول انا اللى جيه ف بالى يا ترى انا بس اللى بشوف الحاجات الغريبه دى ولا لا قولت لياسر بص يا ياسر أنا هقعد هنا اظبط شويه شغل عقبال مانت تاخد الجثه دى وتطلع فوق الدور الآول وهتطلع السلم وبص على يمينك هتلاقى مكتوب على باب تلاجه الاموات خش وافتح النور وحط الجثه فى درج مش محطوط عليه رقم دخل الجثه وحط رقم كمل هتلاقى 177 حط الجثه وخليه 178 يلا وفعلا خد الجثه وطلع وانا مستنى صرخه او حاجه تحصل مافيش شويه ولقيتو نازل وقالى خلاص يا عمو عملت اللى قولتلى عليه قولته هو انت ماشوفت.. خلاص يا ابنى خليك بقا قاعد ولما يجو الاتنين اللى انت شوفتهم دول اعمل زى مانا ماعملت بالظبط انا اللى عملته انى ماروحتش ووقفت اراقب من بعيد وهو زى مايكون خايف او مش متعود زى حلاتى المهم طلع تلفونه وفضل يبص فيه شويه ولقيته بص ورا بفزع شديد وبص مالقاش حاجه أكيد سمع حاجه ها يلا أطلع وفعلا لقيته بدأ يطلع لفوق ولما دخل الباب كنت انا وراه وبراقبه بص جوه فى التلاجه كان أكنه بيتأكد من حاجه مالقاش حاجه لكن لما جيه يخرج ايد من نار والعياذ بالله مسكتو من دماغو وسحبته على جوه والباب اتقفل انا وقفت فى ذهول ايه دا الواد هيموت ماعنديش جرأه بصراحه أدخل لفيت وطلعت التلفون من جيبى علشان اكلم عم محروس بسرعه حسيت بالم الصمت تانى ونفس صوت الصفاره بالظبط تانى دماغى كانت هتتفرتك من الوجع رميت التلفون وجريت نزلت بسرعه على تحت لقيت كريم ومصطفى زعقتلهم وقولتلهم تعالى معايا فوق بسرعه تعالو يلا قالولى فى ايه فى ايه تعالو بس طلعو ورايا جرى وشافونى وانا داخل التلاجه قاولولى بخوف ووقفو انت رايح فين قولت يا اغبيه ابن عم محروس جوه اتقفل عليه تعال انت وهو معايا فتحت الباب وهما ورايا باربع خمس خطوات فتحت النور بصيت جوه مالقتش حاجه خالص ولا آثر لآى حاجه ولا آثر الدم اللى شوفته ولا الشعر دا كمان ولا ياسر قالولى ايه يا عم خليل شايف ايه دخلت وبصيت يمين وشمال مالقتش حاجه غريبه فكرت افتح الادراج وفتحتهم فعلا مافيش حاجه بس جيت على الدرج 176 ايوه درج الملعون مارضتش أفتح أو مش مرضتش خوفت بصراحه فتحت الدرج اللى وراه لقيت اخر جثه حطيتها النهارده بصيت لقيت الدرج 178 ايوه دا درج اللى قولت لياسر حط الجثه فيه مديت ايدى علشان افتح الدرج لقيت مصطفى بيقولى فى ايه يا عن خليل ماتردش علينا سبت ايدى ومافتحتوش وقفلت الباب ورايا ومشيت قولتلهم والله انا شوفت ياسر ابن محروس دخل قالى ياسر مين قولتلهم مانتو شوفتو معايا لما جبتو الجثه الاخيره دى قالى كريم مين اللى كان واقف مافييش حد كان واقف معاك يا عم خليل مش هتبطل بقا قولتلهم ابطل ايه يا غبى منك ليه الواد اللى كان واقف معايا يا ابنى انت وهو قالولى والله انت كنت واقف لواحدك عازنا نحلفلك بايه تانى نزلنا لتحت وانا اللى عليه الله لواحدى أزاى اومال مين اللى كان واقف معايا عم محروس حطيت ايدى فى جيبى مالقتش التلفون وافتكرت انى سبتو او رميته فوق طلعت علشان اجيبو لقيته عند الباب بالظبط طب دا جيه ازاى هنا لا حول ولا قوه الا بالله روحت ووطيت علشان اجيبو وانا موطى الباب كان بيتفتح بكل هدوء لقيت ياسر ايوه لقييته هو ياسر فرحت قولتله يا ابنى انت كنت فين ياسر يا.. عنيه كانت سودا تماما بالظبط زى ماشوفت الملعون دا لكنو عدى قدامى ولا أكنى واقف ونفس المشيه اللى بقيت بشوف الناس كلها عليها أدانى دهرو ومشى دهرو زى مايكون كان محروق باصص عليه وهو بينزل لتحت ورايا باب التلاجه وسامع صوت الباب بيفتح وخايف ابص لكنى باصص فى الارض تحتيه وشايف خيال لآيد كبيره نزلت على راسى واتسحبت لجوه والباب اتقفل عليا.ماحستش باى حاجه غير اصوات كتيره بيتكلمو كلهم بصوت غريب وانا مش شايف وخلاص فعلا قولت دى نهايتى خلاص وسامع صوت خطوات جايه عليه بتقرب بتقرب بتقرب وحاسس بنفس وحاسس بهوا سخن جدا وانا مش بايدى حاجه سلمت نفسى ليهم وقولت خلاص هيموتونى بس الحمد لله حصل اللى ماكنتش متوقعه لقيت الباب بيفتح ولقيت عم محروس بصلى كدا وانا كنت مرمى فى الآرض جرى عليا قالى مالك يا ابنى فى ايه تعالى قوم معايا لا اله الا الله وانا بحاول انطق مش قادر عايز أقوله ابنك مش قادر حتى سندنى ونزلنى للأوضه تحت وجبلى باطنيه من جوه وحطها على كتفى فى ايه يا خليل قولتله ابن.. ابنك قالى اسماعيل ماله يا ابنى بصتله وأتكلمت وقولتله اسماعيل مين يا عم محروس ابنك ياسر قالى مين ياسر ده يا ابنى ابنى ماسموش ياسر اسمه اسماعيل جبت ياسر دى منين قولتله يا عم محروس مش انت كلمتنى وقولتلى انك مش جاى وهتبعت اسماعيل ابنك هيقعد مكانك هنا علشان انت تعبان قالى لا ماحصلش اومال مين اللى قاعد قدامك دلوقتى قولتله ماتسبنيش يا عم محروس انا خايف قالى مالك بس فى ايه حكتله على اللى حصل بس كان نظراته كلها خوف وقلق وأكنه شاف وعارف حاجه بلع ريؤه كدا بصعوبه وقال يا ابنى الراجل دا ملعون انا عارفه قولتله وانت تعرفه أزاى يا عم اسماعيل قصدى يا عم محروس بدأ يحكى ويقول الراجل دا يبنى كان ساكن عندنا فى الشارع كان مدرس وكان ف حاله لحد ما فيوم كدا الساعه كانت 7 بليل سمعنا صوت انفجار رهيييب مش عارف انت ازاى ماسمعتوش وانت قاعد هنا قولتله كمل بس يا عم محروس للآخر قالى وقفت لحد فين قولتله ساعت الانفجار دا قالى ايوه كلنا قولنا فى ايه يا ساتر كان بيته هو كله كان مفحم مش عارف النار لحقت تمسك في البيت وتاكله بالسرعه دى مش عارف ازاى بس انا لمحت حاجه فوق سطح البيت دا كان خيال مش بنى ادم زينا لا دا كاان خيال طويييل اوى وليه قرون كبيره ومش عارف كنت انا بس اللى شايفو ولا لا بصيت جمبى لقيت واحد بيشاور فوق بصيت حواليا لقيت الناس كلها باصه فوق واكيد على الخيال دا ولا ماعرفش كان ايه زى شبح كدا يا ابنى والعياذ بالله وفاجأه عمل بيده كآنه بيسقف كدا انا ماحستش باى حاجه حواليا شايف اه لكنى مش سامع حاجه واللى اتضحلى انى مش لواحدى الناس كلها فضلت تدعك ف ودنها وتبص لبعض وبيحركو شفايفهم لكن ماحدش فيهم فاهم التانى بصينا لفوق بسرعه لقيت الخيال ده ولا شيطان ولا مانعرفش ايه ماسك توفيق دا كان محروق يا خليل وميت خالص لقيناه رجع بيه خطوتين لورا لحد ما أختفى شويه لقينه توفيق اتحدف من فوق ونزل على العربيه بتاعت المطافى وقع ميت عايز أقولك ان كريم ومصطفى كانو واقفين فى زهول ومش لواحديهم كلنا طب الشيطان راح فين وكلنا رافضين اللى كتير من الناس دلوقتى بتتوقعه انه دخل فى جسم توفيق انما احنا اللى عملناه خدنا توفيق بسرعه ودخلناه العربيه كريم ومصطفى واقفين مش عايزين يتحركو وانا بشورلهم يركبو بسرعه ويودوه المشرحه كانو خايفين ولسه كلنا مش سامعين حاجه خدوه ومشيو وبسرعه جولك ولما مشيو رجعنا نسمع من تانى الله اعلم بقا هما شافو ايه وهو راكب معاهم . قيته سكت قولتله بس انا اللى شوفته ماكنش وش واحد اتحرق دا كان شكله زى الغرقان يا عم محروس قالى مش عارف والله يا ابنى بس لما سبتنى يوميها ومشيت وهو كان فوق كنت حااسس انه بيناديلى وسامع صوت ضحك لناس كتير اوى واطفال كمان خوفت يا ابنى اطلع لانى عارف اللى هيحصل بصتله وقولتله يا عم محروس طب والعمل هنفضل كدا لحد مانموت انا كنت هموت فعلا فوق انا كنت حاسس بيهم حاسس بالهوا السخن بس الغريبه انى بشوف ناس كتير فوق ملعونه زيو طيب ازاى هو اللى لعنهم طب هما كلهم زيو انا مش فاهم لقيت عم محروس وشه احمر وشر عرق قالى قوم بقا روح كفايا عليك كدا قولتله الساعه كان قالى الساعه 3 يا خليل ما علقتش على الوقت ماجتش عليه ما باللى بيحصل دا خلاص انا مش قادر استحمل خلاص سبتو ومشيت فعلا وروحت بيتى وروحت على سريرى ونمت شويه وسمعت صوت مش غريب عليا ده صوت ياسر ايوه هو بس مين ياسر طالما على كلام عم محروس ان ياسر مش ابنه طب مين اللى كلمنى لقيته الصوت بيقرب عليه لكن ماكنش بيكلم كان بيقول غير معلوم غير معلوم نفس الكلمه اللى سمعتها وانا فوق سامع الصوت وانا نايم بجمبى التانى وهو ورايا وسامع صوت غريب اوى اوى زى مايكون بيلعب بسنانه كدا صوت السنان لما الواحد يجى ياكل لفيت بسرعه لكنى مالقتش حاجه قومت على حيلى وقعدت على السرير وفتحت النور ومستنى ايه اللى هيحصل تانى ببص يمين وشمال مش لاقى حاجه لكنى حاسس فعلا ان فى حاجه هتحصل بصو بقا كنت باصص قدام بس على يمينى صوابيع بتطلع واحد واحد من تحت السرير وانا لمحت الايد اللى طالعه لكنى لما شوفتها هى نزلت تحت سريرى علطول تخيلو معايا انت أو انتى قاعد على السرير ف حين انك عارف ان فى حاجه تحتك دا غير صوت السنان اللى مش ناسيه بصراحه ساعتها ماحصلش حاجه يمكن علشان الفجر أذن نمت وصحيت على صوت موبيلى كان عم محروس فافصلت عليه ولبست ونزلتله قولتله معلش يا عم محروس بس امبارح كنت... انت بتبصلى كدا ليه كان باصص لحاجه ورايا فى ايه يا عم محروس بصيت ورايا مالقتش حاجه رجعت علشان أقوله فى ايه هتصدقونى لما رجعت ابصله مالقتهوش أيوه مالقتهوش علشان مابقاش كداب انا لمحته وهو طالع هناك لباب الجحيم انا مش هسيبه المرادى انا خلاص مش هيهمنى حاجه كله الا عم محروس جريت على فوق لقيته فتح الباب جريت وانا بقوله لا يا عم محروس لا ماتخشش قفل الباب وانا بره بخبط بهستريا وبجنون وبفتح الاوكره بتاعت الباب مش بيفتح فضلت اضرب بكتفى للباب علشان ينكسر وسامع صوت صراخ من جوه انا صعب عليا عم محروس بضرب الباب ودموعى بتنزل من عنيه افتح يا عم محروس فجأه السكوت عم فى المكان مش زى كل مره لا أنا قصدى جوه صوت الصراخ سكت والباب بيتفتح دلوقتى ودخلت بسرعه وبنادى عليه فتحت النور بسرعه لقيت آثار دم تانى ونفس الخطوات اخرها درج من الآدراج كان رقم 179 جريت وفتحته لقيته أي لقيت عم محروس فيه بس مش اللى زهلنى وخلاه برج من نفوخى يضرب عم محروس ولا آكنه بقالو شهر شهرين فى الدرج دا عم محروس وشه مشفوط وجسمه معضم طب ايه بقا ها هكل الفتره دى كنت بتكلم مع عفريته فى ايه عنيا جت على الدرج 178 وفتحته علشان الاقى ياسر واللى عرفت مين ياسر لان اسمه كان مكتوب لسه بقا مكتوب ولا مكتوب قبل كدا وانا مشوفتوش مش دا المهم دلوقتى المهم حالا ان اسمه ياسر توفيق عبد الستار تانى ياسر توفيق عبد الستار ايوه ف حين بقا ان الدرج 177 اللى مكتبتش اسمه اصلا والغير معلوم وأكيد انتو عرفتو مين كان الاسم توفيق عبد الستار ...طيب كدا اتضحلى حاجه أو فهمت أو اتوقعت سموها زى ماتسموها الآوضه دى كل اللى ميتين فيها شافو الشيطان بدليل كمان حابب اضفهولكم انى لقيت كريم ومصطفى فى درجين من الآدراج الكلام دا معناه ان الشيطان قضى على كل اللى شافو وياترى القصه اللى قالهالى عم محروس بجد ولا كان بيآلف من دماغو أنا ماعرفش انا اللى عملته واللى جيه ف بالى ساعتها انى احرق الاوضه دى كلها فعلا نزلت وجبت بنزين ومليت الاوضه كلها بيه وغريب ان مافيش أى رد فعل ليهم انا استنيت يمكن يطلعو ماحصلش حاجه كنت لسه هولع الكبريت بس حسيت انى هعمل غلطه كبير ه هندم عليها طول عمرى طفيت عود الكبريت وقفلت الباب وفكرت وقررت ونقذت فعلا وربنا وفقنى ونجيت بحياتى عايزين تعرفو عملت ايه حاضر انا اللى عملته انى قبل ماطفى عود الكبريت قولت بصوت عالى بلاش أولع فيكم انتو ميتين اصلا انا بيتهيآلى انتو ميتين ورزعت الباب ورايا وسمعت من جوه صوت سمعته قبل كدا صوت فتح الآدراج وانا ماشى فى الطرقه وضحكت ضحكه خبيثه وعارف انهم جايين ورايا ونزلت للأوضه اللى بقعد فيها تحت وقفلت الباب عليه وحطيت الراديو بتاعى تحت الكنبه وموطى الصوت على الآخر وبصيت ف دهر الاوضه اللى المشرحه فيها بصيت على المشرحه من دهر الاوضه لقيت خيالات جايه من السلم الخيالات بدأت تظهر أن هما جايين عليه وجايين عليه فعلا وانا فى الاوضه وقافل عليه الباب سمعت من بره صوت أو مش صوت كان جمله (يعيش شيطانا الآعظم .. يعيش شيطانا الآعظم) وطبعا الصوت مش زينا كدا صوتهم من اعماق اعماق الجحيم بصيت لقيت عم محروس بكيت وحزنت اوى طبعا هو مش عايش وشوفت مصطفى وكريم لكنى مش هآديهم هما مالهمش ذنب ولا الناس التانيه لقيتهم وقفو وباب الأوضه بتاعى بيترزع عليا وسمعته أيوه سمعت توفيق أو الشيطان الملعون اللى لابس توفيق بيقولى (هاهاها خلاص حياتك ف ايدى أطلع مش هخليك تعيش ليله واحده مرتاح ورينى بقا مين هيقف جمبك ) اللى عملته انى روحت وفتحت الباب ودخلى جوه بكل ثبات وشو والعياذ بالله محروق عنيه بقت حمرا اوى وقرونو طلعت ولابس حاجه زى تاج دهب شوفته زيو قبل كدا على القطه لو تفتكرو المهم أول ما دخلت وقفل الباب وراه حصل اللى ماكنتش اتمناه لقيته بيخرج من توفيق وخرج وطلعلى وظهرلى بشكله البشع شكله اللى عمرى ماهنساه" توفيق السبب هو اللى حضرنى هو اللى طلب منى انى آذى الناس وطلب يكون ليه معاونين اتباعى وطبعا بقولك الكلام دا لآنى واثق ان ماحدش هيعرف من بعدك وبلاش تحاول تدور ورايا صدقنى انت اللى هتندم) بصتله وانا بترعش وخلاص المرادى بقا نهايتى بجد بدآت أقولك انصرف انا مش هآذيك بس أنت ماتآذنيش قالى وانت مش هتعرف تآذينى أنا سيدك أركعلى وانا هسيبك للأبد أوعدك وفعلا حصل بدا انزل برجلى بس مش علشان اركعله لآ علشان أجيب الراديو الصغير وأعلى صوت الراديو وأشغل القرءان أول ما سمعه غضب قالى أقفل وانا بعلى الصوت هو يقولى أقفل وانا بعلى الصوت وعليته على الآخر قال صدقنى انت الخسران مش أنا مش هسيبك ..وأختفى من قدامى أتبخر حمد ربنا على كل اللى حصل سند توفيق وطلعته لفوق وكل حاجه زى ماهى واللى عرفته واتأكد منه ان الشيطان الملعون دا بيحاول يدور فى بالى حاجات مش موجوده وبيهيآلى صوره مش موجوده فى الحقيقه لآنه بعد ما أختفى ماشوفتش حاجه بره والحياه رجعت لطبيعتها وانا أهو عدى سنه بالظبط على الموضوع دا وبالنسبالى انا سبت المشرحه بعدها بشهر وطبعا جم وحققو معايا وأتهمت بقواضى كتير بس الحمد لله ربنا سبحانه وتعالى وقف جمبى وقررت خلاص لو هموت من الجوع والذل مش هروح تانى انا قررت أكتب حكايتى دى دلوقتى وبعد مرور سنه لانى بدأت أسمه صوت تكتكه السنان تانى ورجعت اشوف الايد المحروق اللى تحت سريرى رن موبيلى رقم كان غريب فتحت عليه الو ايه يا عم مابتسآلش عليه ليه العشره هانت عليك خلاص بقا مانت شوفت شغل جديد ونسيت حبايبك ..مين معايا وكمان ناسى صوتى أنا عمك محروس يا خليل هاهاهاهاها جايلك ومش هسيبك .. قفل مش هدى لعقلى فرصه يستوعب الكلام دا أكيد بيتهيآلى آكيد بس ايه دا فى ايه ودانى مش عارف مالها أنا مش سامع حاجه بجد مش سامع انا هضطر أخلص بكلمه فى آخر حكايتى وهى (عوده شيطان) استنونى ممكن يحصل حاجه تانيه واجى واقعد واحكيلكم او ممكن ماستحملش واموت نفسى اللى يقرى كلامى يدعيلى فى كلا الحالتين
السلام عليكم.

إرسال تعليق

0 تعليقات