نهاية غير متوقعة




نهاية غير متوقعة.


قصة خيالية


قصتنا اليوم من الجمهورية التونسية... شابتان تونسيتان اسمهما على التوالي غادة وهدى .. تدرسان بتخصص التصرف ... عمرهما 22 سنة ... تدرسان ماجستير في إحدى كليات العاصمة ... كانت غادة أصيلة مدينة نابل بالوطن القبلي و هدى أصيلة مدينة الكاف الجبلية ... كانت غادة مرتبطة بشاب يدعى ادهم ... ولكن الضروف لم تكن في صالحهما فانفصلا بعد خطوبة كانت سنتين ... لم ينسى أدهم ما حدث خصوصا ان الانفصال طلبته غادة ... وكانت الشابة قد ارتبطت بشاب آخر اجنبي ... فقرر الانتقام وجعله دمويا ...

كان يوم أحد حين أتى أدهم يدعو غادة لحفل بمنزله ... كانت هدى حينها هناك ... فأتت معهما ... كانت الشابة غادة بمنزل الشاب حين اكتشفت تواجد فحم بالفناء ... قالت المسكينة فرحة :
- حفل شواء اليوم كعزيمة لي
-حفل شواءك أنت ...

و قام الشاب بتخدير الفتاة ، تعريتها، ربط اقدامها ،اغلاق فمها بقطعة قماش سوداء و قام بتعليقها رأسا على عقب بمساعدة رفاقه ... كانت هدى قد اتجهت لقضاء شأن ما في ذلك الحين و ما ان ذهبت للمنزل حتى ضربت من الخلف بهراوة ففقدت الوعي ...
كانت غادة في تلك الاثناء مقلوبة فوق النار تنتظر مصيرها ... تنظر الى الجزارين بصدد إعداد الوليمة المنتظرة .. صاحبها الجسد الممشوق والثديين الصغيرين ظلت تبكي وتقول في داخلها:
"يا رباه اعني... أنقذني.."


أتى أحد المتوحشين لينزل المسكينة ووضعها على قطعة رخامية واضجعها جانبا بعد أن قيد ايديها و ارجلها للخلف كما يفعل للخروف ... اغمض عينيها وتلى السكين على الرقبة فخرج الدم بغزارة شديدة ...
استيقظت هدى مقيدة عارية كذلك تشاهد مشهد الدماء المروع في الفناء وهي تنظر لرفيقتها و هي تسلم روحها كما يفعل للخراف و قد وضع اناء لتجميع دماءها ... طقوس شيطانية ... صاحت هدى باكية:
-انتم كلاب... هوايش .. حيوانات ... علاش الطفلة هكا ڨتلتوها ؟؟؟
- هل تريدين نفس المصير؟؟

نظرت الى جسد صديقتها يشوى على النار وهي تبكي بشدة تأكل أحد اعضاء صديقتها وهو الكبد بعد شواءه ... نظر المجرمون صوب هدى و انقضوا عليها انقضاضا فانهالوا من شرفها و تركوها في دمائها بعد ذلك وضعت في النار كما صديقتها ....وماتت


إرسال تعليق

0 تعليقات