اسطورة من الثراث الروسي النجم الدهبي






اسطورة من الثراث الروسي النجم الدهبي




في احد البلداتة النائية ,عاشت فتاة صغيرة اسمها انوشكا.
كانت انوشكا تحب النجوم حبا جما,وكانت غالبا ما تجلس على الأريكة لتمضي وفقتا طويلا مستمتعة بجمال السماء المزينة بالنجوم.
واكثر ما كان يعجبها نجيم دهبي صغير.
كانت تتأمله كثيرا حتى انها كانت تكلمة احينا.
وفي احدى المرات,بينما كانت تتأمل نجمها وتحدثه كعادتها لا حظت ازيادا في لمعانه,ثم امتدت منه حزمة رقيقة من الضوء, لتكتب على زجاج النافدة العبارة انا اسمي نجيم الشظية.

وانت ما اسمك يا فتاتي؟
قالت الفتاة انا اسمي انوشكا .
قال نجيم الشظية  هل تقبلين دعوتي لك لزيارة وطننا.
وافقت الفتاة, وعندهاارسل النجيم الدهبي شعاعا من الضضوء لحيحمالفتاة برفق عبر السماء اليلية المزينة بالنجوم الى ربوعه.
عندما وصلت انوشكا الى النجيم تلفتت حولها ,فرأت عالما رائعا مليئايالأنوار الدهبية,اوراق الأشجار ةالأعشاب ةالثمار كان لونها دهبيا,حتى الحيونات غطى جسمها وبر دهبي مائل للأحمرار.


وفججأة,خرج رجال وأولادقصار القامة وكانو جميعهم يلبسون ملابس بلون دهبي.
سألت الفتاة لمدا يسمى نجمكم بالشظية؟
اجابها رجل مسن قائلا كان دالك مند زمن بعيد,فقد كان نجمنا كبيرا جدا,وكنا جميعنا طوال القامة,ونعيش في سلام
ووئام.

وقدوفرلنا نجمنا كل ما نحتاج اليه دون عناء.
لم يجد الرجال الأقوياء مكانا لاستخدام قواهم,فقاموا بتنظيم البطولات لأضهارها.
ولكن مع مرور الوقت,اصبح الفائزون اكثر قسوة وبداو في قتل خصومهم المهزوميين,وكانت النتيجة حربا قاسية ودموية.
في احدى المرات,وفيما كان الناس مشعولين في جنونهم وعلى وشك تدمير بعضهم بعضا,دوى هاتف من السماء قائلا لهم اجمعوا كل الأطفال ونقلوهم الى بقعة بعيدة وتركوهم هناط.
بعد دالك,تعلاض النجم الدهبي لأنفجار رهيب,سلمت منه شظية صغيرة,عاش عليها الأطفال الصغار الدين توقفو عن النمو,لكن الله وهبهم العطف والمحبة,ومد دالك الحين وهم يعيشون بسلام .
لا حقا بدأت قطع النجم تعود الى الشظية لتلتصق بها من جديد,لأن المحبة والطيبة تجدبان ايضا .
 كانت الضيفة انوشكا تستمع بلهفة لحكاية العجوز, ثم راحت في سبات عميق, فنقلها النجم الدهبي في ارجوحة من الضوء 
حملتها بحدر الى سريرها وموطنها الأصلي.





إرسال تعليق

0 تعليقات