قصة رعب تجارة الاعضاء





  1. قصة رعب تجارة الاعضاء

  2. قصة خيالية




أعرفكم بنفسي ... أنا شيماء سالم ... عمري 15 سنة... من بورتسودان ... عشت حياة أقل ما يقال عنها صعبة جدا بعد فقدان أبي وامي في حادث سير قاتل و العيش مع عماتي ... درست في مدرسة البنات الثانوية بالمدينة و ظللت آكل وأجد في زمن كثرت فيه عمليات القتل و الاختطاف و سفك الدماء حتى بلغت السنة الثانية ثانوي بعد جهد جهيد و لكنني لم أجد الدنيا بمثل هذا الجمال اذ اخذتني منها بسبب طيشي وقلة حظي
القصة بدأت يوم الاثنين الرابعة مساء ... كنت قد أنهيت دروسي اليومية و متجهة نحو منزل عمتي الواقع بحب سامري ... مررت بالشارع المحاذي فاعترضتني سيارة سوداء رباعية الدفع... سألني رجل يقودها:
- صغيرتي !؟ أين تقع كنيسة القدسي بابل؟.؟
نظرت صوب الشارع الذي يأخذ صوب طريق مدينة الخرطوم فإذا بيد رجل تباغتني و تتخذ محلات بين عيني و ذقني مريدة تخديري ... حاولت الهروب لكن يده الاخرى كانت اقوى مني فكبحت جماحي و قوتي ....
بعد مضي برهة من الزمن ... استيقظت مربوطة اليدين والاقدام .... استمع وشوشات باللغة الامهرية .... قال أحد الرجال :
- متى ستكون جراحة هذه البنت؟
- غدا على الساعة الواحدة عصرا
ابتلعت لعابي من شدة الخوف و كدت ابكي ... لقد وقعت في الفخ ... لم أصدق بوجود ملاعين تجارة اعضاء.. وها أنا سأموت بين أيديهم ... يا للسخف ...اقترب مني احدهم وقال:
- يا بنت ... أ لن تأكلي شيئا؟
لك أحد الرجال يدي و أرجلي لكي آكل ... يال فرحتي ... فرصة النجاة ... دفعت الرجل ارضا و فررت اجوب المستشفى بحثا عن مخرج لخلاصي ... ظللت انزل الادراج حتى بلغت بابا حديديا ... يا رباه ماذا أفعل؟ وجدت على يميني حجرا قمت محاولة كسر الأقفال ... الحمد لله ... لقد فتح ... انها باحة كبيرة و فيها عديد الحراس... امسكوا بي بعد اعلامهم بمحاولة هربي الفاشلة
أخذت إلى غرفة التعذيب .... ربطت يداي بالحائط و جلدت مرات على ظهري حتى أصبح يقطر دما .. ثم اخذوا يغتصبونني مرات و مرات حتى اصبحت في حال يبقى لها .. مضت خمس ساعات و نصف و الرجال يلعبون و يمرحون بشرف بنت ضائعة تائهة ... فقدت الوعي فرموني بشكل ماء بارد ... حملت بجناح السرعة الى غرفة القتل ... غرفة مجهزة بأحدث التجهيزات العصرية اللازمة للعمليات الجراحية ... فتحت أعيني فجأة لأجد نفسي من دون ثياب ... ترجيت الطبيبة قائلة:
- ارجوك لا تقتليني ... ارجوك ... ارجوك
- ألا تودين منح حياتك لمن يستحقها اكثر منك ؟
- حسبي الله و نعم الوكيل
- ضعوا قناع التخدير ... سنبدأ العملية بعد قليل.
وضع قناع التخدير على النفس وظللت أحاول الصمود قبل أن يغفو جفني ... يقول أحد الجراحين:
"بدأنا بخلق شق من أعلى الصدر حتى حدود السرة بالبطن ... و كشفنا الاعضاء كاملة كأنها منظر ساحر ... كان نبض الفتاة يقترب المائة... في ظل عدم استقرار النبض و
خطورة الوضع قررنا في إجراء احترازي اغلاق الآلات وبذلك توقف النبض وموت شيماء ... نفذنا العملية في سرعة فائقة تسارعت فيها ايدينا كافة الطاقم... و اغلقنا جروح الجثة و ارسلناها لاحدى الاماكن النائية لمتابعتها الثرى"
بعد مضي خمسة ايام ... تعلمت الصحف السودانية عن العثور على جثة فتاة مجهولة الهوية والملامح مفرغة من الاعضاء مدفونة على ضفاف النيل ...
(تمت)

إرسال تعليق

0 تعليقات