انتقام الأشباح الجزء الأول









.....انتقام شبح.....الجزء الأول





انتقام شبح





مأخوذة عن أحداث حقيقيه.....



في لحظه واحده حياتي اتقلبت..
في لحظه واحده انهار كل شيء..
وفي لحظه واحده خسرت كل شيء ...
لحظة غضب كان تمنها حياتي ..


كنت عايش مع زوجتي الجميله ، وفاء ، ..
كنا زمايل في جامعه واحده وكان بنا حالة عشق جميله ..



 من اول نظره زي ما بيقولوا .
حبيت فيها كل حاجه.
 جمالها ، ضحكتها ، كلامها ، ادبها، .


 كلها علي بعضها ،
وفرحت جدا لما لقيتها بتبادلني نفس المشاعر.
اتفقنا ع الجواز ووعدتها اني ابذل كل جهدي عشان أكون جدير بيها .

 وكنت عند وعدي .



اول ما اتخرجت دورت علي شغل والحمد لله ربنا رزقني بواحد صاحب بابا كان مدير بنك و شغلني معاه ..
 ولأن وضعنا المادي كان مريح فاتحت بابا في موضوع الجواز ووافق علي طول... 
واتجوزت وفاء ..
 حلم عمري اتحقق .




 ياه بالسرعة دي بقت مراتي . قدام عنيا وفي حضني . بالسرعة دي ..
بس ما كنتش عارف اني هخاسر كل حاجه برضه بالسرعة دي ...



في اول شهور جوزنا كنا أسعد اتنين . لكن بعد كده بدأت اكتشف في وفاء جانب سيئ ماكنتش باشوفه قبل كده .، الشك ،.




كانت بتغير جدا و كانت تتنرفز وتتخانق علي أتفه الأسباب ..
 لو اتأخرت شويه تتخانق .
 لو غبت عنها في الاتصال وانا في الشغل تتخانق.


لو سمعتني بكلم واحده زميلتي في الشغل .
 تقول عليا باخونها وبرضه تتخانق.
 بتشك فيا دايما بسبب ومن غير سبب .



 كنت بحاول استحمل وكتير كنت بحايلها واعتذرلها من غير ما أكون غلطان وخصوصا كمان أنها كانت حامل في شهرها التامن .



 بس الشيء اللي يزيد عن حده بيتقلب ضده .
في يوم رجعت البيت تعبان من الشغل ومرهق جدا . وكل اللي عايزه اني أخد دش وأنام .



 روحت البيت لقيتها واقفه متنرفزه بتبص في الساعه .
 قلت في نفسي، أعوذ بالله ، بس ابتسمت في وشها وروحت عشان اخدها في حضني ولسه بقولها واحشتيني . 


راحت زقاني بعيد عنها وهي بتزعق وبتقول ، لسه فاكر تيجي دلوقتي ما لسه بدري ،،..

 ورغم البركان اللي كان جوابا رديت بكل هدوء ،، معلش ياحبيتي والله اتأخرت غصب عني المدير عمل اجتماع بعد الشغل عشان........ 




ولسه هاكمل كلامي راحت مزعقه في وشي وقالت .، انت فاكرني هابله عشان اصدق انك في الشغل لحد دلوقتي اكيد كنت مع واحده زباله زيك ،...


 ماستحملتش الكلمه ولقيت نفسي من غير ما اشعر بضربها علي وشها .... 

ودي كانت اول مره اعمل فيها كده .....

بس بسرعه حسيت بالذنب واني مهما كان ماينفعش اضربها .


 قربتلها وحاولت اخدها في حضني ولسه هاعتذرلها راحت زقاني وهي بتصرخ وبتقول ، اوعي كده انت بتضربني انت فاكر اني ضعيفه مش هاقدر أدافع عن نفسي .،،

و راحت المطبخ .




 لقيتها جابت سكينه وجايه بتهددني وبتقول .انا هاقتلك لو مديت ايدك عليا تاني ،، حاولت اهدي ورديت عليها وانا بحاول اهديها ،، شيلي بس السكينه دي و اخزي الشيطان .

، رديت عليا بصوت عالي .،
 انت تضربني انا .،



 كانت بتقولها وهيا رافعه السكينه وموجهاها لوشي .



 قلتلها حقك عليا بس شيلي السكينه دي .

 قالتلي بأسلوب استفزني جدا .،، دلوقتي بتقول حقك عليا ياجبان.،، .. . 


الغضب عماني ولقيت نفسي بزعق معاها وبقولها .، ما تلمي نفسك بقي .،



 كنت بقولها وانا بحاول أخد السكينه من اديها لكن هي كانت بتشدها جامد عشان ماخدهاش من اديها وفجأة............

 السكينه دخلت في رقبتها ....... 




والدم سال منها ووقعت علي الارض .........
قاعدت جنبها علي الأرض وانا مش عارف اعمل ايه .. فضلت تبصلي وكأنها بتقول الحقني ..

والدموع نازله من عينيها ...





 بس انا ماقتدرتش انقذها ..
 كنت زي المشلول مش مصدق اللي حصل ..
وفجأة قطعت النفس وماتت .........



مش قادر اوصف لكم انا كنت عامل ازاي .

 كانت السكينه سرقاني .
 وكان كل تفكيري ساعتها اخبيها فين . اتخلص منها ازاي ..




نزلت اشتريت برميل كبير وشوية جبس و طلعت الشقه . كان منظرها وهي نايمه علي الارض وعينيها مفتوحه والسكينه في رقبتها والدم مغرق الدنيا منظر فظيع ..



شلتها من علي الارض وحاولت احطها في البرميل .. حاولت اتنيها علي بعضها عشان تدخل جوي البرميل لكن معرفتش .



 صحيح هي كانت رفيعه لكن بطنها كانت كبيره عشان الحمل .
 فضلت افكر في طريقه عشان أدخلها كلها جوي البرميل ملقتش غير حل واحد .
صحيح كان صعب بس ماكنش في غيره ..



هو اني اقسمها نصين ..........
فعلا من غير ما افكر كتير روحت المطبخ وجبت الساطور اللي بنقطع بيه اللحمه وفصلت رجليها عن جسمها.........



مش عارف انا عملت كده ازاي . بس وقتها ما كنتش بافكر غير في اني لازم اتخلص من الجثه ...... بعد ما قسمتها نصين بدأت احشرها جوي البرميل ...


وقدرت أدخلها كلها وبعدين عجنت الجبس وفضيته في الفراغات اللي كانت موجوده في البرميل لحد ما غطتها تماما واستنيت شويه لحد ما نشف وبعدين غطيت البرميل وثبت الغطاء بمسامير عشان ميتفتحش



إرسال تعليق

0 تعليقات